Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshir fi Ma'alimid Din · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca halaman 145

  1. القول فيما أدرك علمه من صفات الصانع خبرا لا استدلالا

فإن قال: لا أقول ذلك في الملك، ولكني أقول في الرب.

قيل له: فإن الخبر عن مجيء الرب –﵎ والملك خبرٌ واحدٌ، فزعمت في الخبر عن الرب –تعالى ذكره- أنه يجيء أمره لا هو؛ فزعمت في الملك أنه يجيء بنفسه لا أمره، فما الفرق بينك وبين من خالفك في ذلك، فقال: بل الرب هو الذي يجيء، فأما الملك فإنما يجيء أمره لا هو بنفسه؟!

فإن زعم أن الفرق بينه وبينه: أن الملك خلقٌ لله جائزٌ عليه الزوال والانتقال، وليس ذلك على الله جائزاً.

قيل له: وما برهانك على أن معنى المجيء والهبوط والنزول هو النقلة والزوال، ولا سيما على قول من يزعم منكم أن الله –تقدست أسماؤه- لا يخلو منه مكانٌ.

وكيف لم يجز عندكم أن يكون معنى المجيء والهبوط والنزول بخلاف ما عقلتم من النقلة والزوال من القديم الصانع،

Rujukan halaman ini: التبصير في معالم الدين للطبري، ص 145 (SanadKitab #26464, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.