Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 203

  1. الجزء الاول
  2. باب الإشارة

ومن أمثلة هذا الباب قول امرئ القيس وافر:

بعزهم عززت وإن يذلوا ... فذلهم أنالك ما أنالا

فانظر كم تحت قوله: أنا لك ما أنا لا من أنواع الذل، وكذلك قوله للمسيب كامل:

ولأشكرن غريب نعمته ... حتى أموت وفضله الفضل

أنت الشجاع إذا هم نزلوا ... عند المضيق وفعلك الفعل

فالحظ كم تحت قوله وفضله الفضل بعد إخباره بأنه يشكر غريب نعمته حتى يموت من أصناف المدح، وترجيح فضله على الشكر، وفي قوله غريب نعمته غاية المدح، إذ جعل نعمته نعمة لم يقع مثلها في الوجود قط، وكذلك قوله: وفعلك الفعل بعد إخباره بنزول القوم عند المضيق الدال على صبرهم وشجاعتهم، وما في ذلك من ترجيح شجاعة الممدوح عليهم.

وكذلك قوله في صفة الفرس طويل:

على هيكل يعطيك قبل سؤاله ... أفانين جرى غير كز ولا وان

فإنه أشار بقوله أفانين جرى إلى جميع صنوف عدو الخيل المحمودة والذي يدل على أنه أراد الأفانين المحمودة، نفيه عن الفرس الكزوزة والونى، فسلبه صفات القبح من الجماح والحرن والاسترخاء والفتور، وجعله يعطي هذا الجري عفواً من غير طلب ولا حث، وهذا كمال الوصف

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 203 (SanadKitab #26520, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.