Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 247

  1. الجز الثاني
  2. باب الاحتراس

صلى الله عليه وسلم أن يكون بالمكان الذي قضى فيه لموسى ﵇ الأمر، عرف المكان بالجانب الغربي، ولم يقل في هذا الموضع، كما قال في الإخبار عن موسى ﵇: " وناديناه من جانب الطور الأيمن " أدباً مع نبيه وحبيبه محمد ﷺ أن ينفي عنه كونه بالجانب الأيمن، ولما أخبر عن موسى ﵇ ذكر الجانب الأيمن تشريفاً لموسى ﵇ فالمح لطيف هذا الاحتراس من بلاغة الكتاب العزيز جل المتكلم به.

ومثال الاحتراس من السنة قول رسول الله ﷺ على لسان إحدى النسوة من حديث أم زرع، حيث وصفت زوجها فقالت: " المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، وأغلبه والناس يغلب " فقولها: والناس يغلب احتراس حسن، لأنها لو سكتت على قولها: وأغلبه، لقيل لها: إن رجلاً تغلبه امرأة لمغلب ضعيف، فاحترست من ذلك فقالت: والناس يغلب، فناسبت بين قرائنها بجملة تتضمن معنى الاحتراس مما يتوجه على معنى المدح من الدخل الذي ينقص به المعنى، فحصل في الكلام احتراس مدمج في موضع إيغال. ومتى وقع الاحتراس والتتميم في موضع الإيغال أوهم أنه إيغال، فيجب أن نعرف أن الإيغال

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 247 (SanadKitab #26520, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.