Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 497

  1. الجزء الثالث
  2. باب التوليد

قد يدرك المبطئ من حظه ... والخير قد يسبق جهد الحريص

وعدي نظر إلى قول جمانة الجعفي طويل:

ومستعجل والمكث أدنى لرشده ... لم يدر في استعجاله ما يبادر

ومن التوليد توليد بديع من بديع كقول أبي تمام طويل:

له منظر قيد النواظر لم يزل ... يروح ويغدو في خفارته الحب

فإنه ولد قوله: قيد النواظر من قول امرئ القيس: " قيد الأوابد " لأن هذه اللفظة التي هي قيد انتقلت بإضافتها من الطرد إلى النسيب، فكأن النسيب تولد من الطرد، وتناول اللفظة المفردة لا يعد سرقة كتناول هذه اللفظة.

ومن التوليد نوع آخر وهو توليد المعاني، والذي مضى توليد الألفاظ، وهو أن يزوج المتكلم معنى من معاني البديع بمعنى فيه، فيتولد بينهما فن مدمج في فن كقولي طويل:

شفيعي عند الغيد مسود وفرتي ... إذا ما غدا غيري وشافعه الوفر

فإني لما زوجت التجنيس بالمبالغة تولد بينهما تفضيل الشباب على المال، فالتجنيس قولي: وفرتي والوفر والمبالغة تسميتي الشباب شفيعاً والوفر شافعاً، وفعيل من أبنية المبالغة بخلاف فاعل، وتفضيل الشباب جاء مدمجا في الغزل، لأن البيت بمعناه الذي قصد التغزل، وهذا توليد كما ترى، ولا

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 497 (SanadKitab #26520, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.