Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 503

  1. الجزء الثالث
  2. باب الاتفاق

باب الاتفاق

وهو أن تتفق للشاعر واقعة تعلمه العمل في نفسه، فإن للسبق إلى معاني الوقائع التي يشترك الناس في مشاهدتها أو سماعها فضلاً لا يجحد، كما اتفق لبعض شعراء مصر، ويقال إنه الرضى بن أبي حصينة، وقد أغزى الملك الناصر صلاح الدين حاجبه حسام الدين لؤلؤ الإفرنج الذين قصدوا الحجاز من بحر القلزم، فظفر الحاجب بهم، فقال ابن أبي حصينة في تهنئته مخاطباً للإفرنج بسيط

عدوكم لؤلؤ والبحر مسكنه ... والدر في البحر لا يخشى من الغير

ثم قال بعد أبيات مخاطباً للملك الناصر ﵀ بسيط

فأمر حسامك أن يحظى بنحرهم ... فالدر مذ كان منسوب إلى البحر

وكما قال ابن الساعاتي وقد قصد الملك الناصر ﵀ بيت يعقوب من حصون الشام فقال مخاطباً الإفرنج طويل:

دعوا بيت يعقوب فقد جاء يوسف

وكما اتفق لي وقد لقي الملك الأشرف موسى بن أبي بكر بن أيوب بن

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 503 (SanadKitab #26520, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.