Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 515

  1. الجزء الثالث
  2. باب النوادر

ومما وقع لي من باب الإغراب والطرفة قولي طويل:

أراني لا ينفك نجمي هابطاً ... تراه يراه ربنا حسب الرجم

حنتني الليالي فاغتديت كأنني ... أفتش دهري في التراب على نجمي

فصرت إذا قوساً وعقلي رامياً ... ورامي الذي أصمى الرمايا به سهمي

وقولي طويل:

تحلمنا الأيام وهي سفيهة ... فيهدي إلينا برها من عقوقها

وتهدي الدراري وهي من حيرة ترى ... وقد رجعت من مستقيم طريقها

كما تحدث الطيش الطلى من سكونها ... فتغرب شمس العقل عند شروقها

ومن الإغراب والطرفة نوع لا يكون الإغراب فيه في ظاهر لفظه، بل في تأويله، وهو الذي إذا حمل على ظاهره كان الكلام به معيباً جداً وإذا تؤول رده التأويل إلى نمط الكلام الفصيح، وأميط من ظاهره حدث العيب، فيكون التأويل هو الموصوف بالإغراب لا الظاهر، وذلك كقوله: " حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين " فإنهم أمسوا كما أصبحوا، فتكون لفظة فأصبحوا حشوا لا فائدة فيه، ومثل هذا يتحاشى عنه نظم القرآن، فإنك إذا قلت أصبح العسل حلواً وهو قد أمسى كذلك، كان قولك أصبح حشاً، لكن لما كان الأشقياء حالهم حال المرضى، وكان المريض تشتد عليه

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 515 (SanadKitab #26520, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.