Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 536

  1. الجزء الرابع
  2. باب التمزيج

باب التمزيج

وهو أن يمزج المتكلم معاني البديع بفنون الكلام، أعني أغراضه ومقاصده بعضها ببعض بشرط أن تجمع معاني البديع والفنون في الجملة أو الجمل من النثر، والبيت أو البيوت من الشعر، كقول بكر بن النطاح طويل:

بذلت لها ما قد أرادت من المنى ... لترضى فقالت: قم فجئني بكوكب

فقلت لها: هذا التعنت كله ... كمن يتشهى لحم عنقاء مغرب

سلي كل شيء يستقيم طلابه ... ولا تذهبي يا بدر بي كل مذهب

فأقسم لو أصبحت في عز مالك ... وقدرته أعيا بما رمت مطلبي

فتى شقيت أمواله بعفاته ... كما شقيت بكر بأرماح تغلب

فإن التمزيج وقع في الثلاثة المتواليات من هذا الشعر بعد الأول، فأما الأول من الثلاثة فإنه مزج في صدره العتاب بالغزل بالمراجعة حيث قال:

فقلت لها هذا التعنت كله

لارتباط هذا الصدر بما قبله بسبب المراجعة التي فيهما إذ قال: " فقالت "، وأتى في عجز البيت بالتذييل ليتحقق العتاب، ويستدل على

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 536 (SanadKitab #26520, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.