Lewati ke konten

Kitab: Tahrirut Tahbir · Pengarang: ابن أبي الأصبع

Baca halaman 154

  1. الجزء الاول
  2. باب الإفراط في الصفة

فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكاً ولم ينضح بماء فيغسل

فإنه أخبر عن هذا الفرس أنه أدرك ثوراً وبقرة وحشية في مضمار واحد، ولم يعرق، ومثله قول أبي الطيب طويل:

وأصرع أي الوحش قفيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب

وما يعاب من المبالغة إلا ما خرج به الكلام عن حد الإمكان إلى الاستحالة وأما إذا كان كقول قيس بن الخطيم طويل:

طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر ... لها نفذ لولا الشعاع أضاءها

ملكت بها كفي فأنهرت فتقها ... يرى قائماً من دونها ما وراءها

فإن ذلك من جيد المبالغة إذا لم يكن خارجاً مخرج الاستحالة مع كونه قد بلغ النهاية في وصف الطعنة، وما سمعت ولا غيري بمستمع مثل قول أبي تمام بسيط

تكاد تنتقل الأرواح لو تركت ... من الجسوم إليها حين تنتقل

فإنه لم يقنع في تصحيح المبالغة وقربها من الوقوع، فضلاً عن الجوار بتقديم كاد حتى قال: لو تركت؛ وهذا أصح بيت سمعته في المبالغة وأحسنه وأبلغه، وكقول شاعر الحماسة حيث بالغ في مدح ممدوحه بقوله طويل:

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 154 (SanadKitab #26520, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.