يذم دمنة، وقال: إن العلماء قد كتبوا وأخبروا: أنه من كانت عينه اليسرى أصغر من عينه اليمنى وهي لا تزال تختلج، وكان أنفه مائلاً إلى جنبه الأيمن، فهو شقي خبيث. قال له دمنة: شأنك عجب، أيها القذر، ذو العلامات الفاضحة القبيحة، ثم العجب من جرائتك على طعام الملك، وقيامك بين يديه، مع ما بجسمك من القذر والقبح، ومع ما تعرفه أنت ويعرفه غيرك من عيوب نفسك، أفتتكلم في النقي الجسم الذي لا عيب فيه؟ ولست أنا وحدي أطلع على عيبك، لكن جميع من حضر قد عرف ذلك. وقد كان يحجزني عن إظهاره ما بيني وبينك من الصداقة. فأما إذا قد كذبت عليّ وبهتني في وجهي، وقمت بعداوتي، فقلت ما قلت فيّ بغير علم على رؤوس الحاضرين، فأني أقتصر على إظهار ما أعرف من عيوبك، وتعرف الجماعة، وحق على من عرفك حق معرفتك أن يمنع الملك من استعماله إياك على طعامه، فلو
Kitab: Kalilah wa Dimnah · Pengarang: ابن المقفع
Baca halaman 168
Rujukan halaman ini: كليلة ودمنة، ص 168 (SanadKitab #26537, hlm. urut 160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.