Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 159

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. سورة (البقرة)
  3. ﴿يخادعون الله﴾

لا يبدو معه من المغطى شيء، و"العذاب" إيلام لا إجهاز فيه. و"العظيم" الآخذ في الجهات كلها. انتهى.

لما ذكر طرفي الإيمان والكفر وأحوال المؤمنين، وأحوال الذين كفروا، ذكر المنافقين المترددين بين الاتصاف بالطرفين بلفظ الناس، لظهور معنى النوس فيهم، لاضطرابهم بين الحالين، لأن النوس هو حركة الشيء اللطيف المعلق في الهواء، كالخيط المعلق الذي ليس في طرفه الأسفل ما يثقله، فلا يزال مضطربا بين جهتين، ولم يظهر هذا المعنى في الفريقين لتحيزهم إلى جهة واحدة. قاله الْحَرَالِّي.

﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾

قال الْحَرَالِّي: وجاء بصيغة المفاعلة لمكان إحاطة علم الله بخداعهم، ولم يقرأ غيره ولا ينبغي، والخداع إظهار خير يتوسل به إلى إبطان شر، يؤول إليه أمر ذلك الخير المظهر. انتهى.

و"النفس"

قال الْحَرَالِّي: ما به ينفس المرء على غيره، استبدادا منه واكتفاء بموجود نفاسته على من سواه. انتهى.

﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ وعبر هنا بصيغة المفاعلة لشعورهم، كما

قال الْحَرَالِّي، بفساد أحوالهم في بعض الأوقات ومن بعض الأشخاص، وبصيغة المجرد لعمههم عن فساد أحوالهم في أكثر أوقاتهم وعمه عامتهم، ولا يكون من الله

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 159 (SanadKitab #26539, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.