Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 297

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. سورة (البقرة)
  3. ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾

تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ردا على إضمار ما في الأول، ولم يذكر اسمه المظهر ليكون للدعوة إليه رتبة عالية، تكون هذه منقولا إليها.

ولما كان هذا التوحيد الإلهي أمر غيب من الإله أظهره، ﷾، بمظهر الرحمانية المحيطة الشاملة، والرحيمية، الاختصاصية لما عند الخلق من شاهد ذلك فيما يجدونه من أثر الرحمانية في دنياهم وأثارهم، وما يجدون من آثار الرحيمية [في اختصاصهم المزية في تضاعف رحمته، فكان في مجموع هذه الآية أعظمية من غيب الإلهية إلى تمام الاختصاص الرحيمية -]، فلذلك كانت هذه الآية مع آية الإحاطة في [أول] آل عمران الجامعة لمقابلة ما في هذه الآية من خصوص الرحيمية، مع خصوص مقابلها من وصف الانتقام الظاهر عن وصف العزة الذي أبداه قوله ﷾: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ فكانت هذه الآية لذلك مع: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ اسم الله الأعظم المحيط بالغيب والشهادة جمعا للرحمة والنقمة في الظاهر، وإحاطة عظمة في الباطن، فكان هذا الحد من علو الخطاب ابتداء رفع الخلق إلى التعلق باسم الله

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 297 (SanadKitab #26539, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.