Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 310

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. سورة (البقرة)
  3. ﴿لو أن لنا كرة﴾

حسرات: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ كما كان عمل من قلبه محب ومتأله لما دون الله، وفي إشعار بأن عمل كل عامل مردود إلى ما اطمأن به قلبه، وسكنت إليه نفسه، ويتعلق به خوفه ورجاؤه، فمن غلب على سره شيء فهو ربه الذي يصرف عمله إليه، فلا يجد عنده جزاء لتبرئه منه، فيصير حسرة عليه، فأنبأ، ﷾، بأنهم لا ينصرونهم في الآخرة، ولا يجزونهم على أعمالهم، فلم ينفعهم تألههم إياهم، والمتبوع منهم متأله لنفسه، فلم يجد عندها جزاء عمله، فتحسر كل منهم على ما عمل من عمل الخير لإحباطه: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ والحسرة أشد الأسف على الفائت الذي يحسر المتلهف، أي يقطعه عما تحسر عليه - انتهى.

﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾

قال الْحَرَالِّي: وفيه إشعار بقصدهم الفرار منها والخروج، كما قال، ﷾: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾ فأنبأ، تعالى، أن وجهتهم للخروج لا تنفعهم، فلم تبق لهم

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 310 (SanadKitab #26539, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.