Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 371

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. سورة (البقرة)
  3. ﴿فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾

ففي إعلامه تحريض على إحسان الحاج بعضهم لبعض، لما يجمع وفده من الضعيف. والمنقطع، فقال: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا﴾ انتهى.

﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ وفي التجرد مداخل خلل في بعض نيات الملتبسين بالمتوكلين من الاتكال على الخلق، فأمر الكل بالتزود ستراً للصنفين، إذ كل جمع لابد فيه من كلا الطرفين - قاله الْحَرَالِّي.

وقال: وفي ضمنه تصنيفهم ثلاثة أصناف: متكل لا زاد معه، فمعه خير الزادين، ومتمتع لم يتحقق تقواه، فلا زاد له في الحقيقة، وجامع بين التقوى والمتعة، فذلك على كمال السنة، كما قال، ﵊: "قيدها وتوكل" لأن ذلك أستر للطرفين، وحقيقة التقوى في أمر التزود النظر إلى الله، تعالى، في إقامة خلقه وأمره. قال بعض أهل المعرفة: من عوده الله، ﷾، دوام النظر إليه بالغيبة عما سواه، فقد ملك الزاد، فليذهب حيث شاء، فقد استطاع سبيلا - انتهى.

﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾

قال الْحَرَالِّي: وذلك حظ من الوقوف هنيهة وقت في البلد الحرام، عند إقبال النهار، معادلة للوقوف بعرفة من الحل إلى إقبال الليل،

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 371 (SanadKitab #26539, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.