Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 520

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. (سورة آل عمران)
  3. ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾

آل عمران إقبالا على أولي الألباب الذين [لهم -] لب العقل، بما ظهر في أولها وخاتمتها في قول: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ وفي خاتمتها في آيات اعتبارها في قوله، ﷾: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾. فبالعقل يقع الاعتبار لمنزل الكتاب، وباللب يكون التذكر، إيلاء إلى الذي نزل الكتاب.

وبالجملة، فمثاني هذه السورة من تفاصيل آياتها وجمل جوامعها مما هو أعلق بطيب الإيمان واعتبار اللب، كما أن منزل سورة البقرة أعلق بما هو من أمر الأعمال، وإقامة معالم الإسلام، بما ظهر في هذه السورة من علن أمر الله، وبما افتتحت به [من -] اسم الله الأعظم الذي جميع الأسماء أسماء له، لإحاطته واختصاصها بوجه ما، فكان فيها علن التوحيد [و -] كماله، وقوام تنزيل الأمر وتطور الخلق في جميع متنزلها ومثانيها، وظهر فيها تفصيل وجوه الحكم العلية التي تضمن جملة ذكرها الآية الجامعة في سورة البقرة في قوله، ﷾: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ﴾ فكان من جملة

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 520 (SanadKitab #26539, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.