Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 533

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. (سورة آل عمران)
  3. ﴿خالدين فيها﴾

وأما الأنعام فبالاقتصار منها على قدر الكفاف، لأن كل مستزيد تمولا من الدنيا، زائدا على كفاف منه؛ من مسكن أو ملبس أو مركب أو مال، فهو محجر، على من سواه من عباد الله، ذلك الفضل الذي هم أحق به منه، قال، ﷺ: "لنا غنم مائة، لا نريد أن تزيد" الحديث ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾.

وأما الحرث، فبالاقتصار منه على قدر الكفاية، لما يكون راتبا للإلزام، ومرصدا للنوائب، ومخرجا للبذر، فإن أعطاه الله فضلا أخرجه بوجه من وجوه الإخراج، ولو بالبيع، ولا يمسكه متمولا لقلبه إلى غيره من الأعيان، فيكون محتكراً، قال، ﵊، كما أخرجه أحمد وأبو يعلى عن ابن عمر، رضي الله تعالى عنهما: "من احتكر أربعين يوما، فقد بريء من الله، وبريء الله منه".

فبذلك يتحقق الصبر بحبس النفس عما زين للناس من التمولات من الدنيا الزائدة على الكفاف، التي هي حظ من لا خلاف له في الآخرة، ولذلك يحق أن تكون هذه الكلمات معرفة بالنصب مدحا، لأن الصفات المتبعة للمدح حليتها النصب في لسان العرب، وإنما يتبع في الإعراب ما كان لرفع لبس أو تخصيص - انتهى.

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 533 (SanadKitab #26539, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.