Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 545

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. (سورة آل عمران)
  3. ﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم﴾

النفس، التي دأبها أن تنفس فتريد وتختار وتحب وتكره، فهي التي توفي، فمن سلب الاختيار وإلا إرادة والكراهة بتحقق الإسلام الذي تقدم، ارتفع عنه التوفية، إذ لا وجود نفس له بما أسلم وجهه لله، فلذلك اختص وعيد القرآن كله بالنفس في نفاستها بإرادتها، وما تنشأ لها عليه من أحوالها وأفعالها ودعواها في ملكها وملكها، فمتى [نفست فتملكت -] ملكا أو تشرفت ملكا خرجت عن إسلامها، حتى ينالها سلب القهر منه، وإلزام الذل عنه، وبلمح من هذا المعنى اتصلت الآية التي بعدها بختم هذه الآية، وناظرت [رأس -] آية ذكر الإسلام، فإنما هو مسلم لله، وذو نفس متملك على الله، حتى يسلبه الله في العقبى أو يذله في الدنيا، فشمل هذا الوفاء لكل نفس أهل الكتاب وغيرهم، وعم الوفاء لكل من يعمه الجمع، كذلك خطاب القرآن، يبدأ بخصوص فيختم بعموم، ويبدأ بعموم فيثنيه تفصيل - انتهى.

قال الْحَرَالِّي: ولما كان هذا الأمر نبوة ثم خلافة، ثم ملكا، فانتظم

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 545 (SanadKitab #26539, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.