Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 568

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. (سورة آل عمران)
  3. ﴿قل أطيعوا الله والرسول﴾

بالرحمة، من حيث ذكر الرسول فيه، بما هو رحمة للعالمين ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي عن طاعة خطاب الله والرسول المحفوف باللطف من الله، ﷾، [والرحمة -] من رسول الله - انتهى.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾

قال الْحَرَالِّي: أفرد الأمر لله، لما كان وعيدا، إبقاء لرسوله، ﷺ، في حيز الرحمة.

ولما نفى عمن تولى أن يحبه، كان في إشعاره أن هذا الكفر عموم كفر، يداخل رتبا من الإيمان، من حيث نفى عنه الحب، فنفى عنه ما يناله العفو أو المغفرة والرحمة، ونحو ذلك، بحسب رتب تناقص الكفر، لأنه كفر دون كفر، [ومن فيه كفر -] فهو غير مستوف اتباع الرسول، بما أنه الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وإنما يحب الله من اتبع رسوله، فعاد الختم في الخطاب إلى إشعار من معنى أوله، وفي إلاحته أن حب الله للعبد بحسب توحيده، فكلما كان أكمل توحيدا كان أحب، وما سقط عن رتبة أدنى التوحيد، الذي هو محل الأمر بطاعة الله، ﷾، ورسوله، ﷺ، كان كفرا بحسب ما يغطي على تلك الرتبة من التوحيد، لأن هذه السورة سورة إلهية إيمانية حبية توحيدية، فخطابها مخصوص بما يجري في حكم ذلك من الإيمان والكفر والمحكم والمتشابه، وكشف

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 568 (SanadKitab #26539, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.