Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 575

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. (سورة آل عمران)
  3. ﴿إن الله اصطفى آدم﴾

يدي ظهور خلقه في غاية يوم الدين عاما، وفي يوم الدنيا لمن شاء من أهل اليقين والعيان خاصا، وأعلى معناه بما ظهر في لفظه من الألف الزائدة على لفظ العلم، فاصطفى، ﷾، آدم، ﵊، على الموجودين في وقته، وكذلك نوحا وآل إبراهيم، وآل عمران، كلا على عالم زمانه، ومن هو بعد في غيب لم تبد صورته في العالم العياني، لم يلحقه بعد عند أهل النظر اسم العالم، وأشار، ﷾، بذكر الذرية من معنى الذرء، الذي هو مخصوص بالخلق، ليظهر انتظام عيسى، ﵊، في سلك الجميع ذرءا. وأنه لا يكون مع الذرء لبس الإلهه، لأن الله، ﷾، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، فكان نصب لفظ الذرية تكييفا لهذا الاصطفاء المستخلص على وجه الذر، وهو الذي يسميه النحاة حالا - انتهى.

وقال الْحَرَالِّي: لما كان من ذكر في الاصطفاء إنما ذكر توطئة لأمر عيسى، ﵊، اختص التفصيل بأمر عيسى، عليه الصلاة

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 575 (SanadKitab #26539, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.