Lewati ke konten

Kitab: Mashari'ul 'Usysyaq · Pengarang: السراج القارئ

Baca Juz 1, halaman 116

  1. غريقا الهوى
  2. لم يفتها جواره ميتا

يتحدث إليها فتىً من قومها يقال له حيي، ذو جمال وعفاف وحياء، فكانت تركن إلى حديه، وتشمئز من زرعة لرهقه، فساء ذلك زرعة وأحزنه، فاجتمعا ذات يوم عندها فرأى إعراضها عنه وإقبالها على حيي، فقال:

صُدودٌ وإعرَاضٌ وإظْهارُ بَغضَةٍ، ... غَلاَم وَلِمْ يا بينتَ آل العُذافرِ؟.

فقالتْ:

عَلى غَيرِ ما شَرٍّ، ولكِنّكَ امرؤٌ ... عُرِفتَ بِغل المومِساتِ العَواهِرِ.

فقال حيي:

جَمَالُكَ يا زَرعَ بنَ ارقَمَ إنّما ... تُنَاجي القُلوبَ بالعيونِ النّوَاظِرِ.

فقالَ زَرعةُ:

فإنْ يَكُ مما خَسّ حظي لأنّني ... أَصَابني فتُصْبِيني عيونُ القَصَائِرِ.

وَإني كَريمٌ لا أُزَنَ بِرِيبَةٍ ... وَلا يَعْتري ثوْبيَّ رينُ المَعايرِ.

فقالت المفداة:

كذاك فكُن، يسلمْ لكَ العِرضُ، إنه ... جمالُ امرئ أن يرتدي عِرضَ طاهر.

فقال حيي:

حَيَاءَكُمَا لا تَعْصِيَاهُ، فإنّمَا ... يكونُ الحَياءُ من تَوقّي المعايرِ.

Rujukan halaman ini: مصارع العشاق، ج 1، ص 116 (SanadKitab #26549, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.