Lewati ke konten

Kitab: Mashari'ul 'Usysyaq · Pengarang: السراج القارئ

Baca Juz 1, halaman 136

  1. أبو دهبل والمرأة الشامية

حتى يعود إليها، وأعطته مالاً كثيراً، فخرج من عندها بذلك المال حتى قدم على أهله، فرأى زوجته وما صارت إليه من الحزن، ونظر إلى ولده ممن اقتسم ماله، وجاؤوه فقال: ما بيني وبينكم عمل! أنتم ورثتموني وأنا حي، فهو حظكم، والله لا يشرك زوجتي أحد في ما قدمت به. وقال لزوجته: شأنك بهذا المال فهو كله لك، ولست أجهل ما كان من وفائك، وأقام معها وقال في الشامية:

صاحِ! حَيَّ الإلهُ حَيّاً وَدُوداً ... عندَ أصْلِ القَنَاةِ من جَيرُونِ.

فبِتِلكَ اغتَرَبْتُ بالشّام حتى ... ظَنّ أهلي مرَجَّماتِ الظّنونِ.

وَهيَ زَهرَاءُ مثلُ لؤلؤةِ الغَوّ ... صِ مِيزَتْ مِن لؤلؤٍ مَكنونِ.

وفي هذه القصيدة يقول أبو دهبل:

ثمّ فارَقتُها على خيرِ ما كا ... نَ قرينٌ مقارناً لقَرينِ.

وبكَتْ خشيةَ التفرّق والبَيْ ... نِ بكاءَ الحزينِ نحوَ الحزينِ.

فاسألي عَنْ تَذَكّرِي واكتِئابي ... جُلَّ أهلي إذا همُ عذلوني.

وقد روي هذا الشعر لعبد الرحمن بن حسان، وليس بصحيحٍ. قال: فلما جاء الأجل أراد الخروج إليها ففاجأه موتها، فأقام.

Rujukan halaman ini: مصارع العشاق، ج 1، ص 136 (SanadKitab #26549, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.