Lewati ke konten

Kitab: Mashari'ul 'Usysyaq · Pengarang: السراج القارئ

Baca Juz 1, halaman 148

  1. معبد المغني وغلامه

قاتل الله الرقيب

ولي من قصيدة أولها:

إذا كنت من أسر الهوى غير منفك، ... فدع جسدي يضنى ودع مقلتي تبكي.

وفيها:

ألا قَاتَلَ اللهُ الرّقِيبَ ومَوْقِفاً ... بَكينَا به، والبَين يَفتَرّ بالضّحْكِ.

وغرّبَ غرْبانَ النوَى، حينَ بشّرَتْ، ... نعِيباً من البينِ المفرِّقِ بالوَشكِ.

فيَا وَيحَ للعُشّاقِ أمسَتْ دماؤهُم ... تُطَلّ غَرَاماً وهيَ هَيّنَةُ السفكِ.

معبد المغني وغلامه

أخبرنا أب الفتح عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن شيطا وأبو الحسين أحمد بن علي التوزي قالا: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سويد المعدل قالك أخبرنا الحسين بن القاسم الكوكبي.

قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر قال: حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه قال: كان لمعبد مملوك رباه وأحسن أدبه، فمر به فتىً، فاستطرف الغلام، فاشتراه منه، فلما رحل سمع الفتى الغلام يبكي، ويقول:

وما كُنتُ أخشى مَعبَداً أن يَبِيعَني ... بشيء ولَوْ أضْحَتْ أنامِلُهُ صِفْرَا.

أخوكُمْ ومَوْلاكُم، وصَاحِبُ سرّكم، ... ومَن قد نشا فيكم، وعاصركم دهرَا.

فقال له مولاه: الحق بأهلك، فهم في حل من ثمنك.

Rujukan halaman ini: مصارع العشاق، ج 1، ص 148 (SanadKitab #26549, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.