Lewati ke konten

Kitab: Mashari'ul 'Usysyaq · Pengarang: السراج القارئ

Baca Juz 1, halaman 172

  1. الشبلي وشعر المجنون

الأسود المتيم بالله

أخبرنا أبو الحسن علي ن محمود الزوزني شيخ الرباط بقراءتي عليه قال: سمعت محمد بن محمد بت ثوابة يقول: حكي لي عن الشبلي أنه دخل إلى مارستان، فإذا هو بأسود، إحدى يديه مغلولة إلى عنقه، والأخرى إلى سارية، وهو مقيد بقيدين. قال: فلما رآني قال لي: يا أبا بكر قل لربك أما كفاك أن تيمني بحبك حتى قيدتني؟ ثم أنشأ يقول:

على بُعدِكَ لا يصْبِرُ مَن عادَتُهُ القربُ.

وعن قُرْبِكَ لا يصْبرُ من تيّمه الحُبّ.

فإن لم تَرَكَ العَيْنُ فقد أبصرَكَ القلبُ.

قال: فزعق الشبلي، وأغمي عليه، فلما أفاق رأى الغل مطروحاً والقيد والأسود مفقودين.

الشبلي وشعر المجنون

أخبرنا أبو الحسن الزوزني أيضاً على أثره قال: قال لي علي بن المثنى: دخلت على أبي بكر جحدر بن جعفر الملقب بالشبلي في داره يوماً، وهو يهيج ويقول:

على بُعدكَ لا يَصْبِرُ مَن عادتُهُ القربُ.

ولا يقوَى على حَجبِكَ من تَيّمه الحبُّ.

لئِن لمْ تَرَكَ العَينُ فقد يُبصرُكَ القلبُ.

Rujukan halaman ini: مصارع العشاق، ج 1، ص 172 (SanadKitab #26549, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.