Lewati ke konten

Kitab: Mashari'ul 'Usysyaq · Pengarang: السراج القارئ

Baca Juz 1, halaman 192

  1. يحن بالجنان
  2. العظة القاتلة

فقلت " كيف وجدت الموت؟ قال: هونه الله علي لما علم من ضعفي وطول حزني.

قلت: هل رأيت جهنم؟ قال: وهل الصراط إلا عليها، والورود إلا إليها؟ نعم قد رأيتها ووردتها، فما آلمني حزها، ولا أفزعني زفيرها.

قلت: فكيف كان ممرك على الصراط؟ قال: كما يجري الفرس الجواد على الأرض البسيطة التي ليس فيها حجر يخاف أن يعثر به.

قلت: هل رأيت منكدراً الشعراني؟ قال: رأيته وسلمت عليه، وما أقرب درجته من درجة أبي عبد الل الديلمي.

قلت: وبم أعطي ذلك؟ قال: بغضه لطرفه وحفظه لفرجه.

قلت: فهل رايت مغلساً الصوفي؟ قال: نعم، رايته على فرس من ياقوت أحمر، يطير به في الجنة.

فقلت له: اين تريد؟ فقال: أريد أن أستقبل أرواح قوم قتلوا في البحر.

قلت: وكيف أعطي ذلك؟ قال: بفضل رحمة الله.

قلت: قد علمت أنه إنما نال ذلك بفضل الله تعالى وبرحمته.

قال: بكثرة البكاء وملازمة الدعاء وطول الظّماء وصبره على البلاء.

Rujukan halaman ini: مصارع العشاق، ج 1، ص 192 (SanadKitab #26549, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.