Lewati ke konten

Kitab: Miftahul 'Ulum · Pengarang: السكاكي

Baca halaman 179

  1. القسم الثالث
  2. الفن الثاني

وأما الحالة التي تقتضي كونه مضمرا فهي إذا كان المقام مقام حكاية كقوله:

أنا الذي يجدوني في صدورهم ... لا أرتقي صدرا منها ولا أرد

وقوله:

أنا المرعث لا أخفي على أحد ... ذرت بي الشمس للقاصي وللداني

وقوله:

ونحن التاركون لما سخطنا ... ونحن الآخذون لما رضينا

وقوله:

ونحن بنو عم على ذاك بيننا ... زرابي فيها بغضة وتنافس

ونحن كصدع العس إن يعط شاعبا ... يدعه وفيه عيبه متناحس

أو مقام خطاب كقوله:

يا ابن الأكارم من عدنان قد علموا ... وتالد المجد بين العم والخال

أنت الذي تنزل الأيام منزلها ... وتمسك لأرض من خسف وزلزال

وقوله:

قد كان قبلك أقوام فجعت بهم ... خلى لنا هلكهم سمعا وأبصارا

أنت الذي لم تدع سمعا ولا بصرا ... إلا شفا فأمر العيش إمرارا

وقوله:

وأنت الذي كلفتني دلج السرى ... وجون القطا بالجهلتين جثوم

وقولها:

وأنت الذي أخلفتني ما وعدتني ... وأشمت بي من كان فيك يلوم

Rujukan halaman ini: مفتاح العلوم، ص 179 (SanadKitab #26581, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.