Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah fi Muwajahatil Abathil · Pengarang: محمد طاهر حكيم

Baca halaman 54

  1. الباب الثالث: السنة ومنكروها حديثا:
  2. الفصل الثاني: السنة والدكتور توفيق صدقي:

الفصل الثاني: السُنَّةُ والدكتور توفيق صدقي: (*)

نشر الدكتور - توفيق صدقي - مقالين في مجلة " المنار " (١) تحت عنوان (الإسلام هو القرآن وحده) وأتى من الفلسفة العجيبة وقَرَّرَ هدم دعامة من دعائم الدين وادَّعَى اكتفاء الاستنباط من القرآن الكريم وحده وزعم أنَّ السُنَّة كانت خاصة بمن كان في عصر الرسول ﷺ وأنها لو كانت عامة لجميع البشر لبذلوا الوسع في ضبطها ولتسابقوا في نشرها بين العالمين ولما وجد بينم مُتَوَانٍ وَمُتَكَاسِلٍ أو مُثَبِّطٍ لهم.

ويزعم «أنَّ عدم كتابة شيء من الحديث إلا بعد عهده ﷺ بمدة، كاف في حصول التلاعب والفساد الذي حصل» (٢).

قلنا: إنَّ عدم كتابة شيء من الحديث في عهده - ﷺ لا يفيد التلاعب والفساد - كما زعم - بل ربما كان عدم الكتابة مما يبالغ في النفس في تأكيد صحة أسانيد السُنَّة إذ رواية الحديث الواحد بطرق متعددة وبأسانيد مختلفة مع حفظ متنه أكبر مدفع لدعوى التلاعب والفساد.

هذا إذا سَلَّمْنَا هذه الدعوى فكيف وقد ثبت ما يفيد كتابة الأحاديث في عهده ﷺ وأنه أذن في ذلك، كما سيأتي:

Rujukan halaman ini: السنة في مواجهة الأباطيل، ص 54 (SanadKitab #26583, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.