Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah ats-Tsaminah (al-Arqam) · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca halaman 68

  1. الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء رضي الله عنهم

ثم قال: ((جاءني جبريل وأخبرني أن حمزة مكتوبة في السموات السبع: حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله)) .

فأقبلت صفية بنت عبد المطلب أخت حمزة لأبيه ولأمه؛ فقال رسول الله ﷺ لابنها الزبير بن العوام: ((القها فأرجعها لا ترى ما بأخيها؛ فقال: يا أمه؛ رسول الله يأمرك أن ترجعي، قالت: ولم؟ وقد بلغني أنه مثل بأخي وذلك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك، لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله، فجاء الزبير فأخبره بذلك، فقال: خل سبيلها، فأتته فنظرت إليه وصلت عليه، واسترجعت واستغفرت له، فأمر به النبي ﷺ فسجي ببردة، ثم صلي عليه فكبر عليه سبعين ودفنه)) .

ولما رجع إلى المدينة سمع البكاء والنواح على القتلى، فذرفت عيناه ﷺ وبكى.

ثم قال: ((لكن حمزة لا بواكي له)) !!

فجاء نساء بني عبد الأشهل، لما سمعوا ذلك فبكين على عم رسول الله ﷺ ونحن على باب المسجد، فلما سمعهن خرج إليهن فقال: ((ارجعن يرحمكن الله فقد آيستن بأنفسكن)) .

وأما عمارة بن زياد بن السكن ﵁، فإنه قاتل حتى أثبتته الجراحة.

فقال رسول الله ﷺ: ((أدنوه مني)) ، فأدنوه منه، فوسده قدمه، فمات وخده على قدم رسول الله ﷺ ورضي عنه.

وأما عمرو بن ثابت بن وقش، فإنه كان يأبى الإسلام، فلما كان يوم

Rujukan halaman ini: الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط دار الأرقم، ص 68 (SanadKitab #26662, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.