Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah ats-Tsaminah (al-Arqam) · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca halaman 78

  1. الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة

ويرفع بها صوته: أبينا أبينا.

قال ابن إسحاق: وحكت ابنة بشير بن سعد قالت: دعتني أمي فأعطتني حفنة من تمر في ثوبي، ثم قالت: اذهبي إلى أبيك وخالك بغدائهما.

قالت: فأخذتهما، فانطلقت بها، فمررت برسول الله ﷺ وأنا ألتمس أبي وخالي.

فقال: تعالي يا بنية، ما هذا معك؟

قالت: قلت: يا رسول الله هذا تمر، بعثتني به أمي إلى أبي بشير بن سعد، وخالي عبد الله بن رواحة، يتغديانه.

قال: هاتيه؛ قالت: فصببته في كفي رسول الله ﷺ فما ملأتهما، ثم أمر بثوب فبسط له، ثم دحا بالتمر عليه، فتبدد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده: اصرخ في أهل الخندق أن هلم إلى الغداء!

فاجتمع أهل الخندق عليه، فجعلوا يأكلون منه، وجعل يزيد حتى صدر أهل الخندق، وإنه ليسقط من أطراف الثوب.

وروى جابر بن عبد الله ﵁ أن صخرة اشتدت عليهم فشكوها إلى رسول الله ﷺ، فدعا بإناء من ماء فتفل فيه، ثم دعا بما شاء الله أن يدعو به، ثم نضح ذلك على تلك الصخرة فانهالت حتى عادت كالكثيب ما ترد فأساً ولا مسحاة.

ولم يزل المسلمون يعملون فيه وينقلون التراب على أكتافهم، حتى فرغوا منه وأحكموه، وأقبلت قريش ومن تبعها في عشرة آلاف حتى نزلت بمجتمع السيول من رومة، وأقبلت غطفان ومن تبعها من أهل نجد حتى نزلوا بذنب نقمى إلى جانب أحد.

وخرج رسول الله في ثلاثة آلاف حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع، وضرب عسكره والخندق بينه وبين القوم، وأمر بالذراري والنساء فجعلوا

Rujukan halaman ini: الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط دار الأرقم، ص 78 (SanadKitab #26662, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.