Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah ats-Tsaminah (al-Arqam) · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca halaman 93

  1. الباب الثاني عشر في ذكر مسجد النبي ﷺ وفضله
  2. ذكر الجذع الذي كان يخطب إليه النبي عليه الصلاة والسلام

قلت: وبيتها اليوم حوله مقصورة وفيه محراب، وهو خلف النبي ﵊.

ذكر مصلى النبي ﷺ بالليل

روى عيسى بن عبد الله عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يطرح حصيراً كل ليلة إذا انكفت الناس، ورأيت علياً كرم الله وجهه ثم يصلي صلاة الليل.

قال عيسى: وذلك موضع الأسطوان الذي على طريق النبي ﷺ مما يلي الدور.

وروي عن سعيد بن عبد الله بن فضيل، قال: مر بي محمد بن علي بن الحنفية ﵁ وأنا أصلي إليها، قال لي: أراك تلزم هذه الأسطوانة! هل جاءك فيها أثر؟ قلت: لا، قال: فالزمها، فإنها كانت مصلى رسول الله ﷺ بالليل.

قلت: وهذه الأسطوانة وراء بيت فاطمة ﵂ وفيها محراب، إذا توجه الرجل كان يساره إلى باب عثمان ﵁.

ذكر الجذع الذي كان يخطب إليه النبي ﵊

أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر الجنابذي، أخبرنا يحيى بن علي المديني، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ: أنه كان يخطب إلى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع وأتى النبي ﷺ فاحتضنه فسكن، فقال ﵊: ((لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة)) .

Rujukan halaman ini: الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط دار الأرقم، ص 93 (SanadKitab #26662, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.