Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah ats-Tsaminah (al-Arqam) · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني عشر في ذكر مسجد النبي ﷺ وفضله
  2. ذكر تخليقه

وروى ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ أمر بالأبواب كلها فسدت إلا باب علي ﵁.

ذكر تجميره

ذكر أهل السير: أن عمر بن الخطاب ﵁ أتى بسفط من عودٍ فلم يسع الناس، فقال: اجمروا به المسجد لينتفع به المسلمون، فبقيت سنةً في الخلفاء إلى اليوم، يؤتى في كل عام بسفطٍ من عودٍ يجمر به المسجد ليلة الجمعة ويوم الجمعة عند المنبر، من خلفه إذا كان الإمام يخطب.

قالوا: وأتي عمر بن الخطاب ﵁ بمجمرة من فضة فيها تماثيل من الشام، فكان يجمر بها المسجد ثم توضع بين يدي عمر، فلما قدم إبراهيم بن يحيى بن محمد والياً على المدينة، غيرها وجعلها ساذجاً، وهي في يومنا هذا منقوشة.

ذكر تخليقه

روي أن عثمان بن مظعون ﵁ تفل في المسجد فأصبح مكتئباً، فقالت له امرأته: مالي أراك مكتئباً؟ فقال: لا شيء، إلا أني تفلت في القبلة وأنا أصلي، فعمدت إلى القبلة فغسلتها ثم خلقتها، فكانت أول من خلق القبلة.

وقال جابر بن عبد الله ﵁ كان أول من خلق المسجد عثمان بن عفان ﵁، ثم لما حجت الخيزران أم موسى وهارون في سنة سبعين ومائة أمرت بالمسجد أن يخلق، فتولى تخليقه جاريتها مؤنسة، فخلقته، جميعه حتى الحجرة الشريفة جميعها.

Rujukan halaman ini: الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط دار الأرقم، ص 100 (SanadKitab #26662, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.