Lewati ke konten

Kitab: Mutsirul 'Azm as-Sakin (ar-Rayah) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 103

  1. أبواب فيها نبذ مما كان يجري للعرب في أيام الموسم بعكاظ وغيرها
  2. باب ذكر أماكن بمكة وما والاها وقرب منها مثل الحجون والمحصب والحجاز ونجد ذكرها الشعراء في أشعارهم فأطرب ذكرها السامع

لا أَرَاكَ اللَّهُ نَجْدًا بَعْدَهَا ... أَيُّهَا الْحَادِي بِهَا إِنْ لَمْ تُجِبْنِي

هَلْ تُبَارِينِي إِلَى بَثِّ الْجَوَى ... فِي دِيَارِ الْحَيِّ نَشْوَى ذَاتُ غُصْنِ

هَبْ لَهَا الشَّوْقَ وَلَكِنْ زَادَنَا ... أَنَّنَا نَبْكِي عَلَيْهَا وَتُغَنِّي

يَا زَمَانَ الْخَيْفِ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ ... يَسْمَحُ الدَّهْرُ بِهَا مِنْ بَعْدِ ضَنِّ

أَرَضِينَا بِثَنِيَّاتِ اللِّوَى ... عَنْ زرودٍ يَا لَهَا صَفْقَةُ غَبْنِ

سَلْ أَرَاكَ الْجَزَعَ هَلْ جَادَتْ بِهِ ... مُزْنَةٌ رَوَتْ ثَرَاهُ غَيْرُ جَفْنِي

وأحاديث الغضى هَلْ عَلِمْتَ ... أَنَّهَا تَمْلِكُ قَلْبِي قَبْلَ أُذْنِي

وقال السري الرفا:

مَرَرْنَا بِالْعَقِيقِ فَمِنْ عَقِيقٍ ... تَرَقْرَقَ فِي مَحَاجِرِنَا وذابا

ومن مغناً جَعَلْنَا الشَّوْقَ فِيهِ ... سُؤَالا وَالدُّمُوعَ لَهُ جَوَابَا

وقال [أيضاً] :

تَذَكَّرَ نَجْدًا فَحَنَّ ادِّكَارًا ... وَأَرَّقَهُ الْبَرْقُ لِمَّا اسْتَنَارَا

أَمَاتَتْ صَبَابَتُهُ صَبْرَهُ ... وَكَانَ يَرَى أَنْ يَمُوتَ اصْطِبَارَا

وَجَارَ الْهَوَى فَاسْتَجَارَ الدُّمُوعَ ... إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهَا مُسْتَجَارَا

وَلأَبِي الْحَسَنِ بْنِ طاهر الحبار:

Rujukan halaman ini: مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية، ج 2، ص 103 (SanadKitab #26674, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.