((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَخْرُجُ أحدٌ مِنْهُمْ رغبتاً عنها إلا أخلف الله فيها خيراً منه، ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) .
٤٢٤- وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة [﵂] ، قالت: كل البلاد افتتحت بالسيف، والمدينة افتتحت بالقرآن، وهي مهاجر رَسُولِ اللَّهِ [ﷺ] ، وَمَحَلُّ أزواجه، وفيها قبره.
٤٢٥-[وعن عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ:] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
((الْمَدِينَةُ مُهَاجَرِي [ومضجعي] ، وَفِيهَا بَيْتِي، وَحَقٌّ عَلَى أُمَّتِي حِفْظُ جِيرَانِي)) .