هَذَا الْحِمَالُ لا حِمَالُ خَيْبَرْ ... هَذَا أَبَرُّ ربنا وأظهر
وَيَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّ الأَجْرَ أَجْرُ الآخِرَةِ ... فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةِ
وَقَالَ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثابت: بنى رسول الله مسجده سبعين ذراعاً في ستين ذراعاً أو يزيد.
٤٣٣- أخبرنا ابن الحصين، قال: أنبأ ابن المذهب، قال: ثنا القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قثنا يعقوب، قثنا أبي، عن صالح، قثنا نافع، أن عبد الله أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ، وسقفه الجريد، وَعُمُدُهُ خَشَبُ النَّخْلِ، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ شَيْئًا، وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ وَبَنَاهُ عَلَى بنيانه فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ [ﷺ] بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ، وَأَعَادَ عُمُدَهُ خَشَبًا، ثُمَّ غيره عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وَبَنَى جِدَارَهُ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ وَالْقَصَّةِ، وَجَعَلَ عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَةٍ، وَسُقُفَهُ بِالسَّاجِ.
انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ.
قَالَ أَهْلُ السِّيَرِ: جَعَلَ عُثْمَانُ طُولَ المسجد ستين ومئة ذراع، وعرضه خمسين ومئة، وجعل أبوابه ستة على ما كان في عهد عمر، وزاد فيه الوليد بن