بَابُ ذِكْرِ الْبَقِيعِ وَصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ [ﷺ] عَلَى أَهْلِهِ
٤٨٠- رَوَى مُسْلِمٌ في أفراده من حديث عائشة، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ [ﷺ] كلما كانت ليلتي منه يخرج من آخِرَ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقُولُ:
((السَّلامُ عَلَيْكُمْ دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، إنا إنشاء اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغرقد)) .
٤٨١- وفي أفراده من حديثها [﵂] ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ [ﷺ] عِنْدِي، انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضجع، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رقدت، فأخذ رداءه رويداً، وانتعل رُوَيْدًا، وَفَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، فَخَرَجَ، ثُمَّ أَجَافَهُ رويداً، وجعلت دِرْعِي فِي رَأْسِي، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ