Lewati ke konten

Kitab: الفوائد المجموعة · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 221

  1. كتاب الأدب والزهد والطب وعيادة المريض

١٣ - حديث: "مَنْ أَتَاهُ اللَّهُ وَجْهًا حَسَنًا وَاسْمًا حَسَنًا وَجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرَ شَائِنٍ فَهُوَ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ.

فِي إِسْنَادِهِ: مَنْ هُوَ مَتْرُوكٌ، وَسَيَأْتيِ ذِكْرُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْخَاتِمَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِأَبْسَطَ مِمَّا هنا فراجعه.

١٤ - حديث: "كَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَكَلامُ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَكَلامُ أَهْلِ الْمَوْقِفِ بِالْعَرَبِيَّةِ".

رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا. وَهُوَ مَوْضُوعٌ.

١٥ - حديث: "مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي حَسَبِهِ، وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَتِهِ".

رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. قِيلَ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ.

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقِّيُّ. وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ (٣٩٠) .

وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ. فَقَالَ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَإِسْنَادُهُ واهٍ بِمَرَّةٍ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُم أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَلا يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّفَاقَ. رَوَاهُ الْحَاكِمُ. وَفِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ هَارُونَ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: كَذَّبَهُ ابن معين.

١٦ - حديث: "مَا مِنْ عَبْدٍ رَأَى الْهِلالَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَرَأَ الْحَمْدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلا أَعْفَاهُ (؟) اللَّهُ مِنْ وَجَعِ الْعَيْنِ ذَلِكَ الشَّهْرَ".

رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مرفوعاً وفي إسناده: وضاع.

Rujukan halaman ini: الفوائد المجموعة، ص 221 (SanadKitab #2671, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.