ذكره الْخِلَعِيُّ فِي فَوَائِدِهِ (١) .
وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ كُلِّ عَطْسَةٍ يَسْمَعُهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، مَا كَانَ لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلا الأُذُنِ (٢) .
وَرَوَى الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَجُلا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﵌ فَسَبَقَهُ رَجُلٌ إِلَى الْحَمْدِ. فَقَالَ النَّبِيِّ ﵌: مِنْ يُذَكِّرِ الْعَاطِسَ إِلَى مَحَامِدِ اللَّهِ تَعَالَى، عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الدَّاءِ والدبيله.
وفي إسناده: وضاع ومتروك.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ، وَقَاهُ اللَّهُ وَجَعَ الْخَاصِرَةِ، وَلَمْ يَرَ فِيهِ مَكْرُوهًا حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا (٣) .
وَأَخْرَجَ نَحْوَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا (٤) .
وَرَوَاهُ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ واثلة بن الأسقع مرفوعاً (٥) .