Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 218

  1. فصل: (في مخلوقات السماء الدنيا)

وقمراً منيراً﴾ وقال: فلك البروج بين السماء والأرض.

وقال تعالى: ﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً﴾ أي: ألم تعلموا أولم يبلغكم، كما قال: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾ و ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد﴾ أي: ألم يبلغك فعلي بهم، أو لم أوح إليك.

١٣٩- ﴿وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً﴾ .

إن قيل: كيف قال: ﴿وجعل القمر فيهن نوراً﴾ والقمر في إحداهن دون سائرهن؟

قيل: في قوله ﴿فيهن﴾ للمفسرين وعلماء اللغة أقوال:

منها: أن معنى ﴿فيهن﴾ كما يقال: زيد في القوم، أي: معهم؛ قال محمد بن السائب: ﴿وجعل القمر فيهن نوراً﴾ أي: معهن ضياءً لأهل الأرض.

وقال ابن كيسان: جواب النحويين في ذلك: أنه إذا جعل النور في إحداهن فقد جعله فيهن كما يقال: أعطني الثياب المعلمة، وإن لم يعلم منها إلا [واحداً] .

وقال غيره: إنما قال ﴿فيهن﴾ كما يقال: في هذه الدور وليمة وهي في واحدة منهن، وكما يقال: قدم فلان شهر كذا، وإنما قدم في يوم منه، فكذلك أخبر الله تعالى أن القمر في

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 218 (SanadKitab #26713, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.