Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 251

  1. فصل: (جامع من أصول الديانة، ومعالم الشريعة)

الحجة، لم يرد عام منه إلى خاص، ولا خاص منه إلى عام.

١٨٤- قال الله تعالى: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ ، وقال: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ ، وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ ، وقال: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ ، وقال: ﴿قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾ ، فإذا قضى الله أمراً، أو قاله، أو أمر به قلنا: سمعنا وأطعنا، وإذا قال الرسول ﷺ شيئاً، أو أمر به، أو نهى عنه وجب أمره ونهيه، لقوله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ قلنا: آمنا، واتبعنا الرسول، فإذا أجمع المسلمون على شيء فإجماعهم حجة، وهو الهدى الذي لا يجب أن يتبع غيره، لأنه سبيل المؤمنين، قال الله تعالى: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى﴾ الآية.

وإذا اختلفوا وجب الرجوع إلى كتاب الله تعالى، كما أمرنا الله في قوله: ﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ يعني: تبيينه في كتابه، أو لسان نبيه، أو بإجماع المسلمين.

١٨٥- والإجماع حجة ولا يلحقه خطأ، ولا يحل به آفة، وهو ما لا جائز أن يكون فيه

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 251 (SanadKitab #26713, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.