Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 131

  1. فصل: (في استواء الله على عرشه وعلوه على خلقه)

العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها﴾ الآية يعني أن علمه محيط بهم حيثما كانوا، بدليل قوله: ﴿لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾ . وقال ﷿: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ . وقال: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ ، ﴿أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً﴾ ، وقال: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ ، وقال: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾ الآية.

وقال: ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ ، وقال: ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ ، وقال: ﴿يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي﴾ ، وقال: ﴿بل رفعه الله إليه﴾ وقال مخبراً عن فرعون: ﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً﴾ الآية.

١٤-[وقوله تعالى: ﴿وهو الله في السموات وفي الأرض﴾ الآية.

المعنى: وهو المعبود في السماوات وفي الأرض.

وقيل: وهو المنفرد بالتدبير فيهن. وقيل: ذلك على التقديم والتأخير أي: وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات وفي الأرض.

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 131 (SanadKitab #26713, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.