Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 166

  1. فصل: (في رؤية المؤمنين لربهم)

ومعنى الحديث الآخر: ((لا تضارون في رؤيته)) . أي: لا يدخل عليكم ضرر في رؤيته.

٥٨- ومعنى قوله تعالى: ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾ .

قيل: اطلع.

وقيل: ظهر من أمره ما شاء.

وقيل معناه: فإنه خلق في الجبل حياة ورؤيةٌ حتى رأى ربه.

٥٩- ومعنى قول موسى ﵇: ﴿تبت إليك﴾ . أي: من التقدم بالمسألة قبل الإذن فيها.

وقيل: من ذنوب تقدمت؛ ذكرها عند ظهور الآية جدد التوبة منها.

٦٠- ومعنى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ أي: بأنه لا يراك شيء من خلقك إلا حل به ما حل بالجبل.

وقيل: أول من آمن بأنك لا ترى في الدنيا.

ومعنى قوله: ﴿لن تراني﴾ ، أي: في الدنيا، لأن موسى إنما سأله الرؤية في الدنيا، وكان ذلك جواباً لسؤاله.

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 166 (SanadKitab #26713, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.