Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 171

  1. فصل: (الإيمان قول وعمل ونية)

فسمى الصلاة إيماناً، في نظائر لهذه الآي تدل على أن الإيمان كما قالوه.

٦٧- فإن قال قائل: فما الإيمان عند المتكلمين من أصحابكم؟!

قلت: التصديق كما قدمناه أولاً، ودللنا على صحته.

فإن قال: وما الطاعات عندهم؟

قلنا: شرائع الإيمان!، بدليل قوله تعالى في غير موضع: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ فوصفهم بالإيمان ووصفهم بعمل الصالحات، فدل على أن الأعمال الصالحة شرائع الإيمان، وأن الإيمان هو التصديق.

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 171 (SanadKitab #26713, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.