Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 201

  1. فصل: (في القبر وفتنته)

١١١- وقوله: ﴿ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر. كلا سوف تعلمون﴾ .

روي عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: نزلت في عذاب القبر.

وقوله: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ .

روى أبو يحيى عن مجاهد قال: عذاب القبر وعذاب الدنيا.

وقوله: ﴿النار يعرضون عليها غدواً وعشياً﴾ .

١١٢- ومما يدل أيضاً على الإحياء في القبر قوله تعالى: ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾ يعني نطفاً في أصلاب آبائكم ﴿فأحياكم﴾ يعني في الأرحام، وحين أخرجكم إلى الدنيا ﴿ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ يعني في القبر ﴿ثم إليه ترجعون﴾ يعني في القيامة.

وروى السدي عن أبي صالح في قوله ﷿: ﴿ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ قال: يحييكم في القبر.

وفي هذا دليل على موتتين وعلى حياتين قبل القيامة، وذلك الإحياء في القبر للسؤال والعذاب

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 201 (SanadKitab #26713, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.