Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 209

  1. فصل: (في الحوض)

١٢٣- ومن قولهم: إن الله يشفع نبيه ﷺ، وأهل بيته وصحابته، ومن يشاء من صالح عباده، في عصاة أهل ملته، ويخرج بشفاعة رسول الله ﷺ من النار قوم بعد ما امتحشوا فيها وصاروا حمماً، ويدخلون الجنة ويغسلون في ماء الحياة فتنبت لحومهم كما تنبت الحبة في حميل السيل، على ما أتت به الأخبار الصحاح عن الرسول ﷺ.

١٢٤- وقال عز من قائل لنبيه ﷺ: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ ، وجاء عنه ﷺ عن غير واحد من الصحابة أن المقام المحمود: الشفاعة.

وقال تعالى: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ يعني: إذا أذن في الشفاعة، وأخرج العصاة من المؤمنين من النار.

وقال في الكافرين: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ ، وقال فيهم: ﴿ما للظالمين

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 209 (SanadKitab #26713, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.