هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قالوا: خيرا، ناوى قوما فأظهره الله عليهم فأمرهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد، قال: ما فعلت عين زغر ١؟ قالوا: خيرا: يسقون منها زروعهم ويستقون منها لسقيهم، قال: ما فعل نخل بين عمان وبيسان؟ قالوا: يطعم ثمره كل عام، قال: فعلت بحيرة الطبرية؟ قالوا: تدفق جنباتها من كثرة الماء، فزفر ثلاث زفرات ثم قال: لو انفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلي هاتين إلا طيبة، ليس لي عليها سبيل، فقال رسول الله ﷺ إلى هذا انتهى فرحي، هذه طيبة! والذي نفسي بيده! ما فيها طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا وعليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة." حم، هـ- عن فاطمة بنت قيس" ٢
٣٨٧٣٩- "ألا! إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافئة، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل