فيقولون: يا روح الله! نموت من النتن، فيدعو الله، فيبعث وابلا من المطر فجعله سيلا فيقذفهم كلهم في البحر، ثم يسمعون صوتا فيقال: مه؟ قيل: غزي البيت الحصين، فيبعثون جيشا فيجدون أوائل ذلك الجيش، ويقبض عيسى ابن مريم ووليه المسلمون وغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وحفروا له ودفنوه، فيرجع أوائل الجيش والمسلمون ينفضون أيديهم من تراب قبره، فلا يلبثون بعد ذلك إلا يسيرا حتى يبعث الله الريح اليمانية، قيل: وما الريح اليمانية؟ قال: ريح من قبل اليمن ليس على الأرض مؤمن يجد نسيمها إلا قبضت روحه! قال: ويسري على القرآن في ليلة واحدة ولا يترك في صدور بني آدم ولا في بيوتهم منه شيء إلا رفعه الله فيبقى الناس ليس فيهم نبي وليس فيهم قرآن وليس فيهم مؤمن قال عبد الله بن عمرو: فعند ذلك أخفي علينا قيام الساعة فلا ندري كم يتركون! كذلك تكون الصيحة، قال: ولم تكن صيحة قط إلا بغضب من الله على أهل الأرض، قال: وقال الله تعالى ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ سورة ص: آية ١٥، قال: فلا أدري كم يتركون كذلك."كر".
Kitab: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة · Pengarang: المتقي الهندي
Baca Juz 14, halaman 583
Rujukan halaman ini: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة، ج 14، ص 583 (SanadKitab #2677, hlm. urut 10408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.