وإلا لم يزد على ذلك."ق".
٤٠٤١٥- عن علي أنه قضى في القارصة "١ والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا."أبو عبيدة في الغريب، ق".
٤٠٤١٦-"مسند أسامة بن عمير" كان فينا رجل يقال له حمل بن مالك له امرأتان: إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعمود خباء أوفسطاط فألقت جنينا ميتا، فانطلق بالضاربة إلى النبي ﷺ معها أخ لها يقال له عمران بن عويمر، فلما قصوا على رسول الله ﷺ القصة قال: "دوه"، قال عمران: يا نبي الله! أندي ما لا أكل، ولا شرب ولا صاح فاستهل، مثل هذا يطل! فقال النبي ﷺ، "دعني من رجز الأعراب، فيه غرة عبد أو أمة أو خمس مائة أو فرس أو عشرون ومائة شاة"، فقال: يا نبي الله! إن لها ابنين هما سادة الحي وهم أحق أن يعقلوا على أمهم، قال: "أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولديها"، قال: