تقاتل، فقالت الطائفة التي لم تقاتل: أقسموا لنا، فأبت فكان بينهم في ذلك كلام، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ فكان صلاح ذات بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا،" قال مكحول حدثني بهذا الحديث الحجاج بن سهيل النصري فما منعني أن أسأله عن إسناده إلا هيبته. "كر".
٤٣٨٨- عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ قال لنا رسول الله ﷺ قولوا كما قال الله ولما نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ قال رسول الله ﷺ: "قولوا كما قال الله ﷿". "خط في المتفق والمفترق" وفيه جبارة بن المغلس ضعيف.