جوفها، ثم تستأخر، ثم تقبل، ويركب بعضها بعضا وخزنتها يكفونها، وهي تقول: وعزة ربي لتخلن بيني وبين أزواجي أو لأغشين الناس عنقا واحدا، فيقولون: ومن أزواجك؟ فتقول: كل مختال فخور، فتلتقطهم بلسانها من بين ظهراني الناس فتقذفهم، ثم تستأخر ويقضي الله بين العباد. "ع ص عن أبي سعيد".
٧٧٨٣- ويح ابن آدم كيف يزهو؟ وإنما هو وعث يسيل، ويح١ ابن آدم كيف يزهو؟ وإنما هو جيفة يؤذي من مر به، ابن آدم من التراب خلق، وإليه يصير. الديلمي عن أبي هريرة.
٧٧٨٤- ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقى الله تعالى وهو عليه غضبان. "حم خ في الأدب ك هب عن ابن عمر".
٧٧٨٥- من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه في حلال ولا حرام. "طب عن ابن مسعود".