الصبر على ذهاب البصر
٨٦٨٥- عن أنس قال: دخلت مع النبي ﷺ يعود زيد بن أرقم، وهو يشتكي عينيه، فقال: يا زيد أرأيت إن كان بصرك لما به، قال: أصبر وأحتسب، فقال: والذي نفسي بيده لئن كان بصرك لما به فصبرت واحتسبت لتلقين الله يوم القيامة ليس عليك ذنب. "ع كر".
٨٦٨٦- عن زيد بن أرقم قال: رمدت عيني فعادني رسول الله ﷺ في الرمد، فقال: يا زيد بن أرقم إن كان في عينك لما بها كيف؟ فقلت أصبر وأحتسب، قال: يا زيد بن أرقم إن كان عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت دخلت الجنة. "كر".
٨٦٨٧- عن زيد بن أرقم أن النبي ﷺ دخل عليه يعوده من مرض كان به، فقال: ليس عليك من مرضك هذا بأس، ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: إذا تدخل الجنة بغير حساب، فعمي بعد ممات النبي ﷺ. "ع كر".
٨٦٨٨- عن زيد بن أرقم قال: أصابني رمد فعادني رسول الله ﷺ فلما كان الغد أفاق بعض الافاقة، ثم خرج ولقيه النبي ﷺ، فقال: أرأيت لو أن عينيك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب