من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار". "حم م د ت عن أبي هريرة" ١.
١٠٣٢٨- "اتقوا المظالم ما استطعتم، فإن الرجل يجيء يوم القيامة بحسنات يرى أنها ستنجيه، فما يزال عند ذلك يقول: إن لفلان قبلك مظلمة، فيقال: أمحوا من حسناته، فما تبقى له حسنة، ومثل ذلك كمثل سفر ٢ نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب، فتفرق القوم فاحتطبوا للنار وانضجوا ما أرادوا، فكذلك الذنوب". "الخرائطي في مساوي الأخلاق عن ابن مسعود".