١١٣٢٦- عن عمر قال: حجة ههنا، ثم احدج ههنا حتى تفنى. "أبو عبيد".
١١٣٢٧- عن مدرك بن عوف الأحمسي أنه كان جالسا عند عمر فذكروا رجلا شرى نفسه يوم نهاوند، فقال: ذاك خالي زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا. " ق".
١١٣٢٨- عن المغيرة بن شعبة قال: كنا في غزاة فتقدم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة، فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر لئن كان كما قالوا هو من الذين قال الله فيهم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ ١. "وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم".
١١٣٢٩- عن عمر قال: عليكم بالجهاد مادام حلوا خضرا قبل أن يكون رماما ٢ حطاما فإذا تناطت المغازي وأكلت الغنائم واستحلت الحرم فعليكم بالرباط فإنه أفضل غزوكم. "عب".